“الكرامة”… مشاريع عقارية بتطوان تتوسع بمجمعات تعميرية وتربوية واعدة

حجم الخط:

النهار المغربية _ يسير الإيحيائي

تشهد مدينة تطوان طفرة لافتة على مستوى البناء والسكن الذي يعود فيه الفضل لمنعش عقاري أقل ما يمكن أن نقول فيه أنه أحدث ثورة موازية جمعت بين الجانب الإجتماعي والتعليمي وذلك بتوجهه الناجح نحو قطاعات كانت بالأمس القريب حكرا على مقاولات مركزية لا مجال فيها للجهوية ولا المحلية لإثبات قدراتها وتجربتها المتراكمة لعقود طويلة في الميدان.

نموذج اليوم يقودنا نحو منعش عقاري ذاع صيته وشهرة مشاريعه المتميزة في تطوان ومارتيل لدرجة أن الزبناء تركوا هواجسهم الإستباقية بخصوص جودة البناء وتاريخ التسليم جانبا بفضل الثقة المكتسبة التي تتداولها ألسنة ملاكين سابقين مروا من هذه المقاولة وعبروا عن إرتياحهم لجودة الشقق والخدمات بعد البيع.

وتعد مشاريع “الكرامة” المتسلسلة عبر الأشطر واحدة من الإنجازات التي تفتخر بها مدينة تطوان ومارتيل باعتبارها مقاولة محلية بامتياز ولها باع طويل في مجال البناء والتشييد يفوق الثلاثين سنة، لا بل أخذت على عاتقها تجربة فريدة وغير مسبوقة على مستوى جهة الشمال، إذ تبنت مسار بناء حي جامعي خاص قريب من الكليات يلبي حاجيات الطلبة القادمين من المدن والبلدات المجاورة وبأثمنة جد معقولة، والأهم من كل هذا فالحي الجامعي الخاص يعتبر بمثابة فضاء محصن لا يلجه سوى الطلبة القاطنين ولا يسمح للغرباء حتى بالمرور، وإن مروا فالمحيط خاضع لمراقبة صارمة طيلة 24 ساعة عبر كاميرات مثبتة في الخارج والداخل ناهيك عن حراس الأمن الخاص المتمركزين في مختلف مواقع الحي الجامعي، مما يزيد من الاطمئنان في صفوف أولياء أمور الطلبة وخصوصا الإناث.

وتستكمل مقاولة “الحاج بوسعيد” ريادتها في مجال التعمير والسكن الإجتماعي بإقتراب تاريخ تسليم شقق” الكرامة 6″ في حي “بوسافو” ، مع ميزة إفتتاح مدرسة خصوصية مثالية سواء تعلق الأمر بالتجهيزات الحديثة أو المساحة وعدد الفصول المتوفرة، والتي ستشكل لا محال نواة أساسية جديدة للموسم الدراسي القادم _ حسب ما عاينته النهار المغربية _ في زيارة خاصة للمجمع ككل.

وتحظى مشاريع “الكرامة” لصاحبها “الحاج بوسعيد ” باحترام كبير في الأوساط الإدارية لسمعتها الطيبة، واعتمادها على كفاءات تقنية بارعة ذات خبرة عالية في الميدان، سيما عندما لا تسجل أية شكايات ولا طعون بخصوصها لدى الجهات الوصية.

إذن يبقى إسم “الحاج بوسعيد” واحدا من الأشخاص الذين بصموا ولا يزالوا بمشاريعهم العملاقة على مستقبل مدينة الحمامة البيضاء وشريطها الساحلي، وأثبتوا أحقيتهم في ريادة المشهد العقاري والتربوي بمستوى عال من المواطنة والمسؤولية.