النهار المغربية – عبد اللطيف بركة
باشرت عناصر الفرقة الوطنية للجمارك، يوم أمس الخميس، سلسلة مداهمات استهدفت مستودعات سرية مخصصة لتخزين وتصنيع الأكياس البلاستيكية بعدد من المناطق التابعة لإقليم مديونة، في إطار تشديد المراقبة على هذا النشاط المحظور.
ووفق معطيات متطابقة، فقد شملت العمليات عدداً من النقط التي تعرف انتشاراً عشوائياً لهذه الأنشطة، خاصة بجماعتي تيط مليل وسيدي حجاج واد حصار، حيث تمت مداهمة مستودعات غير مهيكلة تُستغل خارج الضوابط القانونية.
البداية كانت من دوار الشياظمة بجماعة تيط مليل، حيث أسفرت عملية التفتيش عن حجز كمية مهمة من الأكياس البلاستيكية بلغت نحو 11 طناً، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، من بينها تشميع المستودع وتحرير محضر بالمخالفات المسجلة. بعدها انتقلت الفرق إلى موقع آخر بدوار أولاد سيدي عبو التابع لملحقة النعيم، في إطار توسيع نطاق التحريات.
وفي مرحلة لاحقة، واصلت العناصر الجمركية تحركاتها نحو المنطقة الصناعية أولاد بنونة بجماعة سيدي حجاج واد حصار، حيث تمت معاينة وحدة مخصصة لصناعة البلاستيك، إلى جانب مستودع آخر بدوار أولاد سيدي مسعود المعروف بـ“المساعدة”، دون أن تسفر هذه العمليات عن حجز مواد، مع الاكتفاء بإنجاز محاضر قانونية.
وتأتي هذه التحركات في سياق تنامي ظاهرة المصانع السرية لصناعة الأكياس البلاستيكية بعدد من دواوير الإقليم، حيث تشير المعطيات إلى تصاعد نشاطها بشكل لافت تزامناً مع اقتراب عيد الأضحى، الذي يعرف ارتفاعاً في الطلب على هذه المواد، رغم الحظر القانوني المفروض عليها.
