عاد حزب فوكس اليميني المتطرف إلى إثارة الجدل في مليلية المحتلة، حيث طالب أمينه العام ومنسقه البرلماني بتشديد الإجراءات الأمنية ومكافحة الهجرة غير النظامية والاتجار بالمخدرات، معتبراً أن المدينة تعاني من وضع أمني “هش”.
كما اتهم الحزب المغرب بشكل غير مباشر، محاولاً تحميله جزءاً من المسؤولية الأمنية، وذلك في وقت تؤكد فيه المعطيات الرسمية جهود المملكة في مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود.
ووفقاً لجريدة “elfaromellila”، انتقد المسؤول الحزبي قرب مليلية من المغرب، معتبراً أن هناك ضعفاً في الإرادة السياسية وقلة في الموارد المخصصة لمراقبة الحدود، كما وصف التعاون مع المغرب بـ”المعقد”.
وتظهر المعطيات الرسمية المغربية أن المملكة تعمل على تعزيز التعاون الأمني وتبادل المعلومات الاستخباراتية لمكافحة الجريمة المنظمة، كما أشادت الأمم المتحدة بالجهود المشتركة بين المغرب ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، مما يعكس نهجاً شاملاً يتجاوز التدخلات الميدانية.
