أنهت نتائج التشريح الطبي الجدل الذي صاحب العثور على جثة شخص بالقرب من غابة القريعات بضواحي مدينة تيفلت، يوم الأربعاء الماضي، تزامنا مع أول أيام عيد الأضحى، مؤكدة أن الوفاة ناجمة عن سكتة قلبية طبيعية.
وكانت المنطقة قد شهدت حالة من الاستنفار عقب العثور على جثة الهالك في محيط منزله، بعدما تعذر على أفراد أسرته التواصل معه هاتفيا، مما دفع شقيقه إلى التوجه صوب مقر سكناه حيث يقطن بمفرده لمباشرة التزاماته الفلاحية، ليجد نفسه أمام واقعة وفاته.
وفي السياق ذاته، قطعت الفحوصات الطبية الدقيقة التي أجريت بمدينة الرباط الشك باليقين بشأن الروايات المتداولة في منصات التواصل الاجتماعي، والتي حاولت ربط الواقعة بالحرائق التي شهدتها الغابة مؤخرا، حيث أثبتت التقارير عدم وجود أي صلة بين الوفاة وتلك الحرائق أو الانبعاثات الناتجة عن مطرح النفايات المجاور.
وبناءً على المعطيات الميدانية والنتائج الطبية، تم تفنيد جميع التأويلات والإشاعات، حيث تبين أن مكان العثور على الجثة بعيد تماما عن بؤرة الحريق المسجلة في الأيام القليلة الماضية.
وجرت، يوم الخميس 28 ماي الجاري، مراسم دفن الهالك بمقبرة “آيت واحي” في أجواء جنائزية مهيبة، وسط حضور أفراد عائلته ومعارفه الذين ودعوا الفقيد إلى مثواه الأخير بعد استكمال الإجراءات القانونية والقضائية المعمول بها.
