خيمت حالة من الحزن والأسى على مدينة بني أنصار، اليوم الأحد، إثر انتشال جثة طفل يافع من شاطئ “ميامي”، بعد أن لفظته الأمواج عقب غرقه في ظروف شكلت صدمة للساكنة المحلية.
وفور إخطارها بالحادث، استنفرت السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية فرقها، حيث تم القيام بعمليات تمشيط واسعة النطاق في محيط الشاطئ، في سباق مع الزمن للبحث عن الضحية الذي اختفى عن الأنظار في عرض البحر.
وبعد ساعات من البحث المتواصل، تمكنت فرق الإنقاذ من العثور على جثة الطفل وانتشالها من مياه الشاطئ، وسط أجواء من الحزن والأسى خيمت على الحاضرين الذين تابعوا تفاصيل عملية الإنقاذ.
وفي السياق ذاته، جرى نقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات بالمستشفى الحسني بمدينة الناظور، لإخضاعه للتشريح الطبي أو المعاينة اللازمة، وذلك بناءً على تعليمات النيابة العامة المختصة التي تشرف على التحقيقات الجارية.
وتأتي هذه الفاجعة لتسلط الضوء مجدداً على مخاطر السباحة في المناطق غير المحروسة، حيث فتحت المصالح الأمنية بحثاً دقيقاً لتحديد الظروف والملابسات الحقيقية المحيطة بهذا الحادث الأليم.
شاطئ “ميامي” ببني أنصار يلفظ جثة طفل غرقاً ويستنفر السلطات
حجم الخط:
