“الخنزير البري” يعود إلى الواجهة: كيف غيّرت طائرة A-10 موازين القوى في الخليج؟

حجم الخط:

في ظل التوترات المتصاعدة في الخليج، عاد اسم طائرة A-10 Thunderbolt، المعروفة بـ “الخنزير البري”، إلى الواجهة، مُثيرًا النقاشات حول دورها المحوري في استهداف القدرات البحرية الإيرانية.

وفقًا للتقارير، لم تعمل هذه الطائرة الأمريكية بمفردها، بل ضمن منظومة قتالية متكاملة، إلا أنها لعبت دورًا حاسمًا في استهداف ما يُعرف بـ”الحرب غير المتكافئة” التي تعتمدها إيران، خاصة عبر الزوارق السريعة.

خلال العمليات، ركزت طائرات A-10 على ضرب الأهداف الصغيرة والسريعة التي يصعب على القطع البحرية الثقيلة التعامل معها بكفاءة، معتمدة على مدافعها من عيار 30 ملم وقدرتها على التحليق المنخفض والدقيق.

وتشير المعطيات إلى أن الاستراتيجية العسكرية اعتمدت على توزيع الأدوار، حيث قامت الطائرات المتقدمة بضرب الأهداف الكبرى، بينما تولت A-10 مهمة “التنظيف التكتيكي”، ما يؤكد على أهمية التكامل بين الأنظمة العسكرية في الحروب الحديثة.