انهيارات المنازل التاريخية تهدد المدن المغربية: خطر يداهم السكان والتراث

حجم الخط:

تشهد العديد من المدن العتيقة في المغرب تزايدًا في حالات انهيار المنازل التاريخية الآيلة للسقوط، مما يثير قلقًا بشأن سلامة السكان ويدق ناقوس الخطر حول واقع صيانة المعالم التراثية.

وتطرح هذه الحوادث المتكررة تساؤلات حول المسؤوليات والتدابير الوقائية اللازمة لحماية الأرواح وصون الموروث الثقافي.

وتعد أحياء مثل فاس ومراكش وتطوان من بين الفضاءات الأكثر تضرراً، حيث تشكل مبانيها التاريخية جزءًا أساسيًا من الهوية المعمارية والحضارية للمغرب.

وأطلقت السلطات برامج لإعادة تأهيل الدور الآيلة للسقوط، لكن حجم التحديات لا يزال كبيرًا، مما يستدعي تسريع وتيرة التدخلات وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية، بالإضافة إلى تشجيع المبادرات الخاصة في مجال الترميم.