أعلنت مصالح الهجرة في مليلية المحتلة حالة “الإنذار الأقصى” بعد وصول قوارب تحمل مهاجرين غير نظاميين إلى جزر الجعفرية، المنطقة العسكرية الواقعة قبالة سواحل الناظور.
وفقًا لمصادر مطلعة، يثير هذا التطور تساؤلات حول فعالية الأنظمة الأمنية المتطورة في المنطقة، خاصة وأن الجزر محصنة بأحدث تقنيات المراقبة.
وتعتبر جزر الجعفرية مناطق عسكرية مغلقة بإحكام، إلا أن وصول المهاجرين إليها يطرح تحديات أمنية كبيرة، ويدفع إلى التساؤل حول قدرة شبكات التهريب على اختراق الإجراءات الأمنية المشددة.
في مواجهة هذا الوضع، كثف الجيش الإسباني تواجده التقني في الجزر، مع نشر أنظمة مضادة للطائرات المسيرة وتطوير أدوات مراقبة جديدة، مع توسيع نطاق المراقبة ليشمل مناطق أخرى مثل بادس.
