غرينلاند: من عزلة القطب إلى وجهة سياحية عالمية على وقع صراع القوى الكبرى

حجم الخط:

أعادت جزيرة غرينلاند، القطبية النائية التي يقطنها نحو 56 ألف نسمة، إلى دائرة الضوء مجدداً، بعد سنوات من العزلة، وذلك على خلفية اهتمام دولي متزايد بالجزيرة وثرواتها.

قبل الاهتمام السياسي، بدأت غرينلاند بالفعل في استقطاب السياح الباحثين عن وجهة برية فريدة، تزخر بثقافة السكان الأصليين الغنية، مستفيدين من تسهيلات الوصول المتزايدة.

وفقًا للتقارير، يغطي الغطاء الجليدي نحو 80% من مساحة الجزيرة، ما يدفع السكان إلى التمركز على السواحل، حيث يمارسون الصيد التقليدي ويستمتعون بظاهرة الشفق القطبي. كما ساهم افتتاح مطار دولي في العاصمة نوك، وتسيير رحلات جوية مباشرة، في تيسير الوصول إلى الجزيرة.

من المتوقع افتتاح مطارين دوليين إضافيين في وقت لاحق هذا العام، مما سيعزز السياحة في إيلوليسات، الوجهة السياحية الرئيسية التي تشتهر بمضيق الجليد المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو. وتشمل الأنشطة السياحية البارزة الرحلات البحرية، وزيارة مواقع الأكواخ القديمة، بالإضافة إلى مغامرات التزلج لمسافات طويلة، مع مراعاة التحديات البيئية التي تواجه الجزيرة.