أعلن المركز الوطني للدراسات والأبحاث حول الصحراء، التابع لجامعة القاضي عياض، بشراكة مع جهة مراكش- آسفي، عن فتح باب الترشيح للجائزة الوطنية للدراسات والأبحاث حول ديناميات المجال الصحراوي، لتشجيع البحث العلمي في القضايا التي تندرج ضمن اهتماماته الأكاديمية.
وأوضح بلاغ للمركز الوطني للدراسات والأبحاث حول الصحراء، أن يشترط في كل عمل مقدم، سواء كان في شكل كتاب مطبوع ومنشور أو في شكل أطروحة “معدة للنشر” نوقشت داخل الجامعات المغربية أو في الخارج، ألا يتجاوز تاريخ إصداره أو نشره الثلاث سنوات الأخيرة (2021-2020-2019)، وأن يكون مرتبطا بإحدى المواضيع المتعلقة بالأقاليم الجنوبية، ولم يسبق له أن أجيز من أي جهة وطنية أو دولية.
وأضاف البلاغ، الذي توصلت “الصحراء المغربية” بنسخة منه، تاريخ 20 مارس المقبل آخر أجل لإرسال ملف المترشح مرفقا بالعمل المشارك في المسابقة، باسم مدير المركز الوطني للدراسات والأبحاث حول الصحراء، إما على شكل نسخة إلكترونية PDF) عبر البريد الإلكتروني لجامعة القاضي عياض الآتي: [email protected]، أو يوجه في ثلاث نسخ ورقية (مرفقة بحامل إلكتروني مقروء وجاهز للاستعمال التقني) عبر البريد العادي إلى مقر رئاسة جامعة القاضي عياض بشارع عبد الكريم الخطابي بمراكش، مع وسم المظروف بعبارة “جائزة الدراسات والأبحاث حول ديناميات المجال الصحراوي”.
وفي هذا الإطار، أوضح محمد بنطلحة الدكالي مدير المركز الوطني للدراسات والأبحاث حول الصحراء، أن هذه الجائزة تندرج في إطار البرنامج السنوي للمركز، وستمنح نهاية شهر يونيو من كل سنة لفائدة الأعمال المتميزة التي تعنى بالذاكرة والتنمية والقانون والمجال الصحراوي، وستتضمن شهادة تقديرية، ودرع الجائزة، علاوة على مكافأة مالية قدرها 20 ألف درهم للحائز (ة) على المرتبة الأولى، وطبع ونشر الأطروحة أو الأطروحات الفائزة.
وأضاف بنطلحة الدكالي أستاذ العلوم السياسية بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بمراكش، أن الإعلان عن هذه الجائزة، ينبع في الأساس، من اقتناع إدارة المركز وخبرائه وباحثيه، بضرورة دعم المشاريع البحثية حول الأقاليم الجنوبية، وحفز التميز والإبداع فيها، من جهة، للتعريف بالرأس المال المادي واللامادي للمجالات الصحراوية، ومن جهة ثانية، لتثمين مؤهلاته وتنميتهبما يعود بالنفع على مستوى عيش الساكنة.
ويعتبر مركز الدراسات والأبحاث حول الصحراء بنية بحثية وطنية تابعة لجامعة القاضي عياض في مراكش، ومنفتحة على كل الكفاءات والمؤسسات والمراكز البحثية والمختبرات العلمية الجامعية التي تتقاسم معه وحدة الموضوع، في المغرب وخارجه.
ويطمح المركز من الناحية العلمية والبيداغوجية، إلى تفعيل برنامج عمل سنوي هادف، يتوزع على سلسلة من الأنشطة والمشاريع الأكاديمية الهامة التي تسعى، أساسا، إلى التفكير في بدائل مبتكرة للدبلوماسية الموازية والبحث العلمي الرصين في تنمية الطاقات البشرية والطبيعية التي تزخر بها الأقاليم الجنوبية، والتي تخولها أن تصبح قاطرة اقتصادية وعلمية على المستويين الإقليمي والقاري.
