العاصمة الاقتصادية تحتضن فعاليات المعرض الدولي لتكنولوجيات الماء والتطهير

العاصمة الاقتصادية تحتضن فعاليات المعرض الدولي لتكنولوجيات الماء والتطهير
حجم الخط:

تحتضن مدينة الدارالبيضاء فعاليات افتتاح المعرض الدولي لتكنولوجيات الماء والتطهير (سيطو) في دورته السابعة، وذلك ظهر يوم الثلاثاء المقبل تحت شعار :”الماء والمجالات الترابية والاستدامة” ، والذي سيستمر على مدى ثلاثة أيام.

وتأتي هاته الدورة لترصيد المنتدى العالمي للماء الذي شارك فيه المغرب في دكار والبحث عن حلول لترشيد استهلاك الماء من خلال احداث منصة للقاء والتبادل بين الأطراف الفاعلة، الوطنية والدولية، المهتمة بقطاعات المياه والتطهير والطاقة ، وفق ما أكده المنظمون.

وأضاف المنظمون أن   المعرض يهدف  إلى إدماج مكانة الماء في النموذج التنموي الجديد، ودمج نماذج “تغير المناخ، والتحول الإيكولوجي والمجال الترابي “، بغية اقتراح حلول مبتكرة، ووضع منهجيات وسيناريوهات لتحسين الحكامة فيما يتعلق بالماء في ظل العديد من التحديات، بما فيها شبح تغير المناخ، وكذلك احتياجات الأمن المائي،  مشيرين إلى أن من اهداف المعرض التفكير في هذه التحديات والإشكاليات البيئية. 

يشارك في المعرض خبراء مغاربة وأجانب وتدعمه عدة مؤسسات وطنية من بينها وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماءت وزارة الداخلية، وزارة  الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات و  المندوبية السامية للمياه والغابات، ومن بين المشاركين  في المعرض حورية التازي صادق، محامية  وخبيرة في قضايا الماء والتنمية المستدامة، ورئيسة الائتلاف المغربي للماء ورئيسة اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة الرباط-سلا-القنيطرة.  
تحت رعاية الملك محمد السادس، تنتظم الدورة السادسة من المعرض الدولي لتكنولوجيا الماء والتطهير “سيطو”، في الفترة الممتدة من11 إلى 13 يونيو 2019.

وكانت العاصمة الإقتصادية  احتضنت سنة 2019 قبل جائحة كوفيد19، الدورة السادسة لمعرض تكنولوجيات الماء والتطهير،  حيث التأم عدد من الفاعلين الوطنيين والدوليين، حول موضوع “الحفاظ على الماء وعلى الطاقة المائية”، إضافة إلى إشراك الشباب في هذه القضية الحيوية، تحت شعار ” لنجعل من الماء عنصرا هاما في مشروع النموذج الجديد للتنمية” الذي التزم به المغرب، تنفيذا لتوجيهات صاحب الجلالة الملك محمد الســادس.

وفي هذا الصدد، ذكر منظمو النسخة السادسة،  ا، “إن العالم الذي نعيش فيه اليوم، تغير بسبب العولمة، إذ أصبح يواجه العديد من الإكراهات والأزمات الطاقية والغذائية والمالية والبيئية، وهو ما يستدعي منا اللجوء إلى التفكير في نموذج جديد للتنمية يقوم على أساس الترويج لاقتصاد “أخضر”، يتم التعامل من خلاله مع البيئة على أساس أنها مؤهل نحو التطور وليس عائقا في طريقه”.