“MAPA” تدعو إلى للاستفادة من التغطية الصحية الشاملة للمساعدة الطبية على الإنجاب

"MAPA" تدعو إلى للاستفادة من التغطية الصحية الشاملة للمساعدة الطبية على الإنجاب
حجم الخط:

دعت الجمعية المغربية للحالمين بالأمومة والأبوة “مابا”، الجهات المسؤولة إلى تغطية صحية شاملة عن مجموع النفقات التي يطلبها اللجوء إلى المساعدة الطبية على الإنجاب لصون مكتسبات صدور قانون خاص بالمساعدة الطبية على الانجاب وصدور لائحة بالأدوية المعوض عنها.

وأوصت الجمعية خلال اليوم الدراسي الذي نظمته، أخيرا، بالدار البيضاء، حول الأمومة والأبوة لدى الأسر غير المنجبة، بمناسبة الندوة الوطنية السابعة لضعف الخصوبة في المغرب، التي عقدتها حول موضوع “الحق في الأمومة والأبوة … الحق في المساعدة الطبية على الإنجاب لدى الزوجين في وضعية ضعف الخصوبة”، بوضع مخططات للوقاية من ضعف ومشاكل الخصوبة عند الرجل والمرأة.

 كما طالبت الجمعية بالانخراط في حملة ترافعية لدى المجلس الوطني لحقوق الإنسان لأجل الصحة الإنجابية، واتخاذ تدابير الولوج إلى العلاجات الخاصة بالمساعدة الطبية على الإنجاب، داعية إلى تقوية تكوين الموارد البشرية في تخصص ممارسة تقنيات المساعدة الطبية على الانجاب، من الأطباء والبيولوجيين والتقنيين.

وجددت الجمعية دعوتها إلى الجهات المسؤولة لفتح وحدة للخصوبة بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد، لتلبية حاجيات جهة الدار البيضاء سطات وتدارك التأخر الكبير الذي عرفه هذا الورش، منذ سنة 2016.

ويروم هذا اليوم الدراسي مناقشة وضع المساعدة الطبية على الإنجاب من خلال تباحث السياسات العامة والمقاربات الطبية والعلوم الاجتماعية في المغرب من منظور متعدد التخصصات، يتعلق الأمر بدراسة تقنيات الإنجاب المساعدة للتعرف على التغييرات المجتمعية والتفكير في الديناميات الأسرية التي يعرفها المجتمع المغربي.

ووعيا منها بالتحدي الذي يخوضه الأزواج خلال الاستعداد المالي للاستفادة من المساعدة الطبية على الإنجاب وبهذه المناسبة، أطلقت الجمعية، رسميا، الحملة الوطنية للتضامن مع الأسر الراغبة في الإنجاب في فتح فترات “البرومو” مدى شهر السنة، إسوة بمركز الخصوبة الشيخ زايد، لمنح الفرصة للزوجين فرصة التحضير النفسي والمادي للشروع في هذه العلاجات.

وفي هذا الصدد، نبهت الجمعية، من “الشتات الأسري الذي يهدد الأسر غير المنجبة، نظرا للتحديات والقضايا التي يمكن مصادفتها عند اللجوء إلى المساعدة الطبية على الإنجاب، والمتمثلة في الممارسات الاجتماعية والقيود المالية والثقافية، ناهيك عن الأمراض النفسية والاجتماعية التي تخلفها نظرة المقارنة وحكم المجتمع الذي لا يمنح القيمة الاجتماعية الرمزية إلا للأسر المنجبة”، مطالبة بالمساواة بين جميع الأشكال الأسرية الموجودة في مجتمعنا.

وفي كلمتها الافتتاحية بهذه المناسبة، وقفت عزيزة غلام، رئيسة جمعية “مابا” على أهم المحطات التي ميزت المسار الذي رسمته الجمعية في إطار تقديم الدعم المادي والنفسي للأسر الحالمة بالإنجاب، سواء من خلال مبادرة “البرومو” أو “ورشات المساعدة الطبية على الإنجاب، وعبر نضالها المستمر حول هذا الملف بالعمل على التحسيس الاجتماعي والطبي والنفسي والتواصلي.

وتقدمت رئيسة الجمعية بالشكر لكل الفئات المساهمة في هذا اللقاء من باحثين جامعيين، طلبة وفاعلين جمعويين، زوجات وأزواج يتطلعون إلى الأمومة والأبوة، كما أشادت بمجهودات البروفيسور الفرنسي Marc-Eric Gruénais الذي قدم خبرته وتجربته البحثية في مجال الأنثروبولوجيا، وشارك نتائج بحثه حول المساعدة الطبية للإنجاب في المغرب.

وخلصت غلام إلى أن أشغال هذا اللقاء، تعد ثمرة للشراكة بين مختبر البحث حول التميزات السوسيو- أنثروبولوجية والهويات الاجتماعية (LADSIS) في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الحسن الثاني في الدار البيضاء وجمعية MAPA.