أفادت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني أنها تجري تحريات لمعرفة مصدر أشرطة فيديو تظهر حالات عنف لفظي ونفسي داخل الفضاء المدرسي.
أعلنت الوزارة، في بلاغ توصلت “المغربية” بنسخة منه، أنها، على إثر ما تداولته بعض صفحات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية من أشرطة فيديو، تظهر حالات عنف لفظي ونفسي داخل الفضاء المدرسي، فإنها قامت، بتنسيق مع مصالحها الخارجية من أكاديميات جهوية ونيابات إقليمية ومؤسسات تعليمية، بإجراء التحريات الضرورية لمعرفة مصدر هذه الأشرطة، والكشف عن هوية من يظهر فيها من التلاميذ والأساتذة، بالإضافة إلى تشكيل لجن للتحقيق في بعض من هذه الحالات والاستماع إلى الأطراف المعنية.
وتفاديا لتكرار مثل هذه الممارسات المشينة، تذكر الوزارة في بلاغها جميع المكونات التعليمية والإدارية والتربوية بضرورة العمل على تفعيل المذكرات الوزارية، التي سبق أن أصدرتها في هذا الشأن، والتي تتوخى التصدي لكل مظاهر العنف والسلوكات المنحرفة التي تضرب في العمق مبدأ تخليق الحياة المدرسية وتتعارض مع المنظومة القيمية للإنسان.
وجددت الوزارة التأكيد على أنها “لن تدخر جهدا في الدفاع عن كرامة أسرة التربية والتكوين أمام كل من تسول له نفسه إهانة نساء ورجال التعليم والاعتداء على حرمة المؤسسات التعليمية، وستعمل على اتخاذ ما يلزم من الصرامة المنصفة في حق كل من ثبت تورطه في أعمال العنف بكل تجلياته”.
وذكر البلاغ أن الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مراكش تانسيفت الحوز فتحت تحقيقا مع أستاذة ظهرت في شريط فيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، تسب فيه تلميذا وتوبخه بطريقة غير لائقة، موضحا أن الأكاديمية أوفدت لجنة جهوية إلى الثانوية حيث تُدرس الأستاذة بنيابة مراكش، للتحقيق معها، واتخاذ الإجراءات المناسبة في حقها، وفي حق كل المتورطين في تسجيل هذا الشريط.
