الكهربائيون يرفضون أي مفاوضات تمس بنظامهم الأساسي مستقبلا

الكهربائيون يرفضون أي مفاوضات تمس بنظامهم الأساسي مستقبلا
حجم الخط:

وجهت الجامعة الوطنية للطاقة، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، بمناسبة الاحتفال بعيد العمال (فاتح ماي) عدة رسائل أهمها التعبير عن موقفها من المفاوضات الجارية منذ شهور حول إصلاح قطاع الكهرباء.

وأوردت الجامعة في بيان توصلت «الصحراء المغربية» بنسخة منه، «أنها تخلد فاتح ماي وقطاع الكهرباء مازال هدفا مغريا لأطماع كبريات الشركات ومكاتب الدراسات في المجال، التي لا ترى الحل لإشكالية الطاقة في البلاد إلا بمواصلة إعادة هيكلة المكتب الوطني للكهرباء والماء، كضامن لخدمة عمومية اجتماعية، والفئات الشعبية اليوم وغدا هي في أمس الحاجة إليها».
وأضاف البيان نفسه أن الجامعة تخلد العيد الأممي في ظل مفاوضات ماراطونية مع الأطراف الحكومية المعنية وإدارة المكتب لم تجد طريقها إلى الحل.
وأشارت الجامعة إلى أن تلك المفاوضات انطلقت في أجواء إيجابية وقطعت أشواطا مهمة، لكنها اليوم تصطدم بما أسمته النوايا المعلنة بمحاولة إبعاد الجامعة الوطنية لعمال الطاقة، كصوت نضالي من المشهد المتصور للشركات الجهوية المتعددة الخدمات.
وأعلنت الجامعة أن المفاوضات تهدف تفويت أصول المكتب وأطره ومستخدميه في التوزيع، مع الإفلات من كل المتأخرات المترتبة عن الاستثمار في تلك الأصول، وكذلك المساهمة في سد العجز المزمن للصندوق المشترك للتقاعد، دون الحديث عن المساهمة في تمويل ميزانية مجلس الأعمال الاجتماعية.
من جهة أخرى، أعلنت الجامعة عن رفضها لأي مفاوضات تمهد لضبط الخريطة النقابية أو المساس بالنظام الأساسي للكهربائيين مستقبلا، مؤكدة أنها مفاوضات “لا تلزمنا مخرجاتها ولن نساهم في تنزيلها».
كما أكدت الجامعة أن التزام (الشركات الجهوية المزمع إحداثها) بالإسهام في تمويل إشكالية التقاعد وميزانية الأعمال الاجتماعية شرطان محددان لمصير مسلسل المفاوضات، مشيرة إلى أنها ستظل ملتزمة بالروح الإيجابية التي طبعت اجتماع انطلاق المفاوضات، والحرص على إنجاح باقي أطواره. ودعت الجامعة الكهربائيين لمواصلة اليقظة والحذر والتعبئة الشاملة استعدادا لكل الاحتمالات دفاعا عن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب كضامن للأمن والسيادة الطاقيين لبلادنا، وحماية للحقوق والمكتسبات، والاستقرار المهني والاجتماعي للأطر والمستخدمين.