لاحظ البيضاوين، اليوم الخميس، مجموعة من حافلات النقل الحضري الجديدة، التي كتب عليها “حافلات مؤقتة”، والتي تجوب شوارع المدينة الفارغة بسبب إجراءات الحجر الصحي للحد من انتشار فيروس كورونا.
كما تقل هذه الحافلات بعض السكان ممن اضطرتهم الظروف للخروج لقضاء احتياجاتهم، إذ من شأن هذه الحافلات أن تنهي معاناة الساكنة البيضاوية مع حافلات النقل الحضري المهترئة، في الأشهر الأخيرة من السنة الجارية.
وحسب محمد بوارحيم، نائب عمدة الدارالبيضاء، المكلف بالنقل والتنقل الحضري، فقد صرح لـ “الصحراء المغربية” أن الحافلات التي تجوب شوارع البيضاء، تدخل في إطار بداية التشغيل التجريبي للحافلات المستعملة بالمدينة، وذلك في إطار تدبير المرحلة الانتقالية التي تمتد إلى غاية نونبر 2020 تاريخ دخول الحافلات الجديدة.
وهو ما أعلن عنه كذلك المسؤول البيضاوي على صفحته الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.
يذكر أنه جرى إسناد تدبير النقل بثمانية عشرة جماعة بالبيضاء، في نونبر 2019، لشركة “ألزا الإسبانية” التي حلت محل “مدينة بيس”، بعد انتهاء العقد الذي يربطها بمؤسسة التعاون بين الجماعات في نهاية أكتوبر 2019.
وهو ما كان صرح به عبد العزيز العماري، عمدة مدينة الدارالبيضاء، عقب انعقاد الدورة العادية لمجلس المدينة في أكتوبر 2019، بأن المتعهد الجديد “ألزا” سيعمل على تدبير المرحلة الانتقالية لضمان استمرارية المرفق، ابتداء من فاتح نونبر 2019، وأن مسطرة اقتناء 700 حافلة جديدة جارية، حيث ستوفر مؤسسة التعاون بين الجماعات بالدار البيضاء 350 حافلة، و350 حافلة أخرى ستشريها الشركة المدبرة ولن تجوب شوارع العاصمة إلا في شهر نونبر سنة 2020.
تصوير: هشام الصديق
