دعت النقابة الوطنية للتعليم (الكونفدرالية الديمقراطية للشغل)، والجامعة الوطنية للتعليم (الاتحاد المغربي للشغل-التوجه الديمقراطي)، شغيلة التعليم إلى خوض إضراب وطني اليوم الثلاثاء، لمدة ساعتين.
جاءت الدعوة إلى الإضراب، حسب بلاغ النقابة الوطنية للتعليم، توصلت “المغربية” بنسخة منه، للمطالبة بتنفيذ ما تبقى من اتفاق 26 أبريل 2011، خاصة إحداث درجة جديدة، والتعويض عن المناطق النائية.
وذكرت النقابة في بلاغها أن شغيلة التعليم عبرت عن “استعدادها للانخراط، إلى جانب كافة القطاعات العمالية، لتنفيذ كل القرارات النضالية الصادرة عن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بتنسيق مع حلفائها”.
من جهتها، قالت الجامعة الوطنية للتعليم (الاتحاد المغربي للشغل، التوجه الديمقراطي) إن “الإضراب الوطني (اليوم الثلاثاء) يدخل في إطار المطالبة بتلبية المطالب العامة والمشتركة والفئوية لنساء ورجال التعليم بالتربية الوطنية والتعليم العالي، ومن بينها التنفيذ الفوري لما تبقى من بنود اتفاقي 19 و26 أبريل 2011، ومراجعة منظومة الأجور والمعاشات، والتخفيض الضريبي عن الأجور وإعفاء المعاشات، وإحداث تأمين عن حوادث الشغل بالإدارات العمومية.
وأكدت النقابة “رفضها للإجراءات والمخططات العدوانية، والهجوم على الحقوق والمكتسبات وخنق الحريات العامة، وعلى رأسها الحريات النقابية، ومصادرة الحق في الإضراب، من خلال الاقتطاعات وتوقيف الأجور”.
