عاملون بمؤسسات الشبيبة والرياضة يطالبون بالإدماج في الوظيفة العمومية

عاملون بمؤسسات الشبيبة والرياضة يطالبون بالإدماج في الوظيفة العمومية
حجم الخط:

طالب عدد من الأطر المساعدة العاملة في قطاع الشبيبة والرياضة بالإدماج في الوظيفة العمومية، خلال وقفة احتجاج، نظمت، صباح أمس الجمعة بالرباط، أمام مقر الوزارة المسؤولة عن القطاع، بدعوة من النقابة الوطنية للمقاولات والمهن.

قالت سهام سحنون، إطار مساعد تابع لوزارة الشبيبة والرياضة، في تصريح لـ”المغربية” إن المطلب الأساسي لأزيد من ألف إطار هو تسوية الوضعية الإدارية والمالية، عبر الإدماج في الوظيفة العمومية.

وأكدت سحنون أن أغلبية الأطر المساعدة العاملة في النوادي والمؤسسات التابعة لوزارة الشبيبة والرياضة نساء أرامل ومطلقات وعازبات معيلات لأسرهن، من بينهن من قضت سنوات من العمل بأجور وصفتها بالهزيلة جدا.

وأضافت المتحدثة أن أغلبية هذه الأجور بالكاد تناهز ألف درهم، وأنها كانت تتقاضى أجرة شهرية لمدة ثلاث سنوات تبلغ 500 درهم، ولم تحسن وضعيتها إلا في دجنبر الماضي لتبلغ الأجرة ألف درهم في الشهر.

وتعمل هؤلاء النساء في نوادي تابعة للوزارة على تقديم دروس في الخياطة والطرز والتصميم، تقول المتحدثة، مضيفة أن هذه المؤسسات تشهد إقبالا من طرف المتدربات، وأن الخدمة التي تقدمها هذه الأطر مهمة بالنسبة للعديد من الفئات الراغبة في خلق مشاريع صغرى مدرة للدخل.

في هذا السياق، ذكرت النقابة المتوسطية للنقل والمهن في بلاغ، توصلت “المغربية” بنسخة منه، إن شغيلة القطاع تطالب بالإدماج في الوظيفة العمومية، وبالتغطية الصحية، والاستفادة من الضمان الاجتماعي، إضافة إلى الاستفادة من الحد الأدنى للأجور.

وقالت النقابة إنها دعت إلى الأطر المساعدة العاملة في المؤسسات التابعة لوزارة الشبيبة والرياضة إلى خوض إضراب وطني، أمس الجمعة، مع تنظيم وقفة احتجاج اليوم نفسه أمام مقر الوزارة في الرباط.