أكد مولاي الحسن احبيض رئيس جامعة القاضي عياض، أن الانتقال نحو التدریس عن بعد تم في سرعة قیاسیة، بفضل السبق الذي میز الجامعة في مجال الرقمنة، والإمكانات اللوجستیكیة المتوفرة وبالخصوص عبر الخبرة المكتسبة عند الأستاذ والطالب في استعمال المنصات الرقمیة.
وأضاف أحبيض في اتصال بـ “الصحراء المغربية” أن جامعة القاضي عياض نجحت عبر المواكبة المیدانیة والیومیة للطاقم الإداري من تقنیین ومھندسین ومتصرفین، في استثمار تجربة الرقمنة وخلق أسس متینة للجامعة الافتراضیة، باعتبارها خطوة نحو الأمام للاندماج في مجتمع المعرفة.
وفي هدا الصدد، أوضح رئيس جامعة القاضي عياض أن عملیة التدریس عن بعد تخص بالإضافة إلى الدروس النظریة، عددا لا بأس به من الأشغال التطبیقیة وكذا مناقشة بحوث نھایة السنة.
وثمن الاتفاق المبرم بین الوزارة الوصیة والفاعلین بقطاع الاتصالات الوطنیة لجعل الولوج إلى المنصات الرقمیة الجامعیة لا یحتاج إلى الاشتراك أو التوفر على رصید الانترنت، وكذا فتح التلفزة الوطنیة والإذاعات الجھویة الباب لتمكین الجامعة من برمجة المحاضرات والدروس الجامعیة عبر الشاشة وعبر الأثیر.
وأشار إلى أن الجامعة ستظل مجندة بكل إمكانیاتھا المادیة والبشریة للانخراط في كل التدابیر الحكومیة والحفاظ على استمرارية المرفق العام في جمیع تجلیاته.
وكانت جامعة القاضي عياض بمراكش، زودت المنصات الإلكترونية لتتبع الدراسة عن بعد، بين 16 مارس الماضي و13 أبريل الجاري، بـ8893 موردا رقميا، تشمل مختلف المسالك والتخصصات، وتم وضعها على البوابات الإلكترونية للمؤسسات الجامعية التابعة للجامعة عبر منصة (مودل) التي تتيح التفاعل بين الطالب والأستاذ، وذلك ضمانا لاستمرارية العملية البيداغوجية إثر قرار الوزارة الوصية توقيف الدراسة حضوريا.
وسجلت منصات مؤسسات التعليم العالي التابعة للجامعة، خلال الفترة المذكورة، ما مجموعه 6 ملايين و851 ألف و800 اتصال من لدن الطلبة الراغبين في تحميل الموارد الرقمية أو التفاعل مع أساتذتهم.
وانخرطت مؤسسات التعليم العالي التابعة لجامعة القاضي عياض، خلال الفترة نفسها في هذه العملية، وساهمت كلية العلوم السملالية بـ2457 موردا رقميا وكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية (315) وكلية الآداب والعلوم الإنسانية (585) وكلية اللغة العربية (426) كلية الطب والصيدلية (1127).
