سلطات الدار البيضاء تشدد المراقبة على الشوارع المؤدية للأحياء المغلقة بسبب فيروس كورونا

سلطات الدار البيضاء تشدد المراقبة على الشوارع المؤدية للأحياء المغلقة بسبب فيروس كورونا
حجم الخط:

شددت السلطات المحلية بالدار البيضاء، منذ ظهر أمس الثلاثاء، مراقبتها على مستوى عدد من شوارع المدينة في إطار مراقبتها لتنقل المواطنين من وإلى أحياء مغلقة بسبب ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

وفي هذا الإطار علمت “الصحراء المغربية” من مصادر مطلعة تعزيز المراقبة في طريق الرباط المؤدية إلى أحياء البرنوصي وأناسي وسيدي مومن، وفي الشوارع المؤذية إلى المدينة القديمة وإلى أحياء مولاي رشيد وبوشنتوف حيث تطلب العناصر الأمنية وثائق عدد من سائقي السيارات بعد توقيفها في إطار البحث عن سبب وجهة التنقل وكانت العملية معممة على شوارع 10 مارس، وشعيب الدكالي والفداء وشارع محمد السادس.
وقالت المصادر، إن رفع حدة المراقبة يعود إلى تتبع مدى التزام المواطنين بمعايير الحماية من الجائحة بما فيها وضع الكمامة وعدم مغادرة الأحياء المغلقة إلا في الحالات الملحة.
وفي هذا الاتجاه تواصل سلطات الدارالبيضاء إغلاق المقاهي والمحلات التجارية وحتى الأحياء السكنية التي تسجل ارتفاعا في عدد الإصابات بفيروس كورونا، حيث عمدت بعد ظهر أول أمس إلى إغلاق محل تجاري في سيدي مومن بعدما ثبت لديها إصابة مستخدميها بفيروس كورونا المستجد ودلك في إطار التصدي لانتشاره بالمنطقة المحيطة به.
وفي سياق متصل ، حددت السلطات المحلية أوقات إغلاق المحلات التجارية، والمطاعم والمقاهي القريبة من الأحياء التي ضرب عليها فيروس كورنا حصاره  في الساعة الثامنة ليلا كما شددت المراقبة على التنقل ليلا في الأحياء نفسها.
وفي تعلقيه حول العملية قال موسى سراج  الدين، رئيس جمعية أولاد المدينة، لـ”الصحراء المغربية” إن سكان أحياء المدينة القديمة التي أغلقت سابقا يتنقلون حاليا بشكل عاد ويواصلون  التزامهم بالمعايير الوقائية. كما أكد أن الوباء لم يدخل المدينة القديمة التي يعيش بين أسوارها حوالي 40 ألف نسمة في الأشهر الماضية حيث فضلوا الحرمان من أرزاقهم والانقطاع عن العمل من أجل الوقاية من الجائحة.
وعرج سراج الدين في توضيح بالحديث عما يجري تسجيله خلال المرحلة الثانية من الوباء وما يواكبها من ارتفاع في عدد المصابين قائلا إن سكان المنطقة يحملون ظهور البؤر إلى الشركات وإحياء الاحتفال بعيد الأضحى والتجمعات التي واكبته.
وخلص الفاعل الجمعوي إلى ضرورة توضيح ما يجري في القطاع الصحي حتى يتسنى للمواطن إدراك الحقيقة وبالتالي التعاون والمساهمة في التصدي للجائحة كما جرى في بداية ظهورها.