خطف أحمد المهدي مزواري، الوزير المنتدب المكلف بالصيد البحري، الأنظار خلال زيارته الرسمية لمدينة العيون، بعد ظهوره مرتديا “الدراعية” الصحراوية، في خطوة حملت دلالات قوية على الاعتزاز بالهوية المحلية وتقدير الخصوصية الثقافية للأقاليم الجنوبية للمملكة.
ويعكس هذا الحضور المؤسساتي بالزي التقليدي المحلي حرص المسؤول الحكومي على التفاعل مع موروث المنطقة، وتجسيد التلاحم بين مكونات الهوية المغربية في فضاءات العمل الرسمي، مما أضفى طابعا من القرب والتقدير للتقاليد الصحراوية العريقة.
وتوازياً مع الطابع الرمزي للزيارة، أشرف الوزير على تعزيز البنيات التحتية لقطاع الصيد البحري بالعيون، حيث دشن السفينة المدرسية “العرفان” بغلاف مالي ناهز 14 مليون درهم، إلى جانب إطلاق وحدة بيداغوجية متخصصة في تثمين وتحويل المنتجات البحرية باستثمار قدره 3.25 مليون درهم، بهدف تأهيل الكفاءات المحلية وتطوير مهاراتهم التطبيقية.
وفي السياق ذاته، عقد المزواري لقاءً تواصلياً مع أطر وموظفي القطاع، تمحور حول سبل تطوير المنظومة البحرية، وتحسين ظروف العمل، ومعالجة التحديات الراهنة، مع التأكيد على نهج سياسة الإنصات والتنسيق المستمر مع كافة المتدخلين لضمان تنمية مستدامة لهذا القطاع الحيوي.
