أعلنت طهران، اليوم الجمعة، عن تعاملها بإيجابية مع المقترح الأخير الذي قدمه الوسطاء بشأن ملفها النووي، مؤكدة استعدادها للانخراط في مسار تفاوضي يلبي مطالبها الجوهرية.
وأوضح مصدر إيراني في تصريحات إعلامية أن إتمام إجراءات بناء الثقة يتطلب خطوات متبادلة وعملية من الجانب الأمريكي، نافياً في الوقت ذاته وجود أي قيود تعيق تحركات رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، في إدارة ملف التفاوض.
وفي السياق ذاته، كشف مسؤولون إيرانيون عن إرسال مقترح خاص للملف النووي عبر الوساطة القطرية، مشيرين إلى أن التقدم في هذه المباحثات يظل رهناً باستجابة واشنطن لسبعة مطالب أساسية، تتصدرها مطالب برفع العقوبات الاقتصادية، والإفراج عن الأصول المجمدة، ووقف العمليات العسكرية في المنطقة.
وبينما يتضمن المقترح الأمريكي بنوداً تتعلق بتقليص مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب، تواصل الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترامب الضغط لانتزاع تنازلات نووية وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت يكثف فيه الوسطاء جهودهم لاحتواء التوترات المتصاعدة وتفادي اندلاع مواجهة مباشرة، وسط ترقب لما ستؤول إليه المفاوضات في ظل التعقيدات الإقليمية والدولية الراهنة.
