خلد إقليم أوسرد، أمس، الذكرى التاسعة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة، عبر تنظيم سلسلة من الفعاليات الرسمية والاحتفالية التي استحضرت قيم الوحدة والتلاحم الوطني، بمشاركة واسعة من المسؤولين والمنتخبين وشخصيات مدنية وعسكرية.
وانطلقت المراسم بمقر ملحقة الإقليم بمدينة الداخلة، حيث ترأس محمد رشدي، عامل إقليم أوسرد، مراسم تحية العلم الوطني، بحضور ممثلي مجلس الجهة والمجلس الإقليمي، والسلطات القضائية والأمنية، وأعيان وشيوخ القبائل الصحراوية، إلى جانب فعاليات المجتمع المدني.
وفي السياق ذاته، شهد الحفل تقديم عروض فنية تراثية حسانية، قبل أن ينتقل الحضور إلى فقرة التكريم التي خصصتها عمالة الإقليم لتثمين جهود الشركاء المؤسساتيين والمدنيين، تقديراً لمساهماتهم النوعية في إنجاز مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وتنزيل الأوراش المحلية.
وشملت قائمة المكرمين ولاية جهة الداخلة وادي الذهب، ورئاسة الجهة والمجلس الإقليمي، وممثلي الجماعات الترابية بئر كندوز وأوسرد وتشلا والكويرة والزوك وأغونيت، فضلاً عن أطر في قطاعي الصحة والتعليم وجمعيات مدنية ساهمت بفعالية في الدينامية التنموية التي يشهدها الإقليم.
واختتمت التظاهرة بحفل استقبال رسمي شكل مناسبة لتجديد أواصر التواصل بين مختلف الفاعلين، والتأكيد على ضرورة مواصلة التنسيق المشترك لتعزيز مسار التنمية الترابية وتحقيق التطلعات التنموية للمنطقة.
