أكد فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، أن مشروع الطريق السيار الرابط بين مراكش وفاس مرورا بمدينة بني ملال، سيشكل رافعة اقتصادية أساسية لفك العزلة عن المناطق التي ظلت تفتقر لربط طرق متطور، مشددا على أهميته في تعزيز التنمية المجالية.
وأوضح لقجع، خلال اجتماع لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، أن هذا المحور الطرقي الاستراتيجي لن يقتصر دوره على اختصار المسافات بين المدن الكبرى، بل سيعمل على تحسين جاذبية الأقاليم الواقعة على امتداده، وتسهيل انسيابية حركة الأشخاص والبضائع بشكل مباشر.
وفي السياق ذاته، أشار الوزير إلى أن إنجاز هذا المشروع سيسهم في تجاوز الصعوبات اللوجستية التي تعيق النشاط الاقتصادي في عدد من مناطق “الهامش”، مما سيفتح آفاقا استثمارية جديدة ويحفز التنمية المحلية في هذه المناطق التي كانت تعاني من ضعف الربط بالبنيات التحتية الوطنية.
وتأتي هذه الخطوة، وفق التصور الذي عرضه لقجع، في إطار استثمار الأوراش الكبرى المرتبطة بتنظيم كأس العالم 2030 لتحقيق عدالة مجالية، وضمان استفادة مختلف المناطق من الاستثمارات الضخمة في قطاع البنيات التحتية، بما يتجاوز التمركز في المدن الكبرى.
