وجهت النائبة البرلمانية الإيطالية من أصول مغربية، وداد البقالي، انتقادات شديدة اللهجة لسياسات الحكومة الإيطالية تجاه فئة الشباب، محذرة من أن الاعتماد المفرط على المقاربات الأمنية والتشريعات العقابية يؤدي إلى تعميق أزمات الإقصاء الاجتماعي.
وفي مداخلة لها أمام البرلمان الإيطالي، أكدت البقالي المنتمية للحزب الديمقراطي، رفضها لما وصفته بـ”القوانين القمعية”، متسائلة عن جدوى معالجة التحديات التي يواجهها المراهقون والشباب بمنطق الردع، بدلاً من الاستثمار في برامج اجتماعية وتربوية تعالج جذور التهميش.
في السياق ذاته، تسلط تصريحات النائبة الضوء على الجدل المتصاعد في إيطاليا حول توجهات الائتلاف الحاكم في ملفات الأمن والهجرة، حيث يرى معارضون أن التركيز على الزجر يساهم في تعزيز الأحكام المسبقة وتعميق الشرخ داخل النسيج المجتمعي.
وتأتي هذه الخطوة لتفتح نقاشاً واسعاً داخل الأوساط السياسية الإيطالية حول سبل تحقيق التوازن بين فرض سيادة القانون وحماية حقوق الشباب، وسط دعوات بضرورة اعتماد سياسات شاملة تهدف إلى محاسبة الأفراد دون تجريم أجيال بأكملها.
