سجلت مدينة مليلية المحتلة ارتفاعاً قياسياً في أعداد المهاجرين غير النظاميين الوافدين إليها خلال سنة 2026، حيث كشفت أحدث بيانات وزارة الداخلية الإسبانية عن وصول 724 شخصاً في الفترة ما بين فاتح يناير و15 أكتوبر، مقارنة بـ 285 حالة خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وتشير المعطيات الصادرة عن السلطات الإسبانية إلى أن الحدود البرية شكلت المحرك الأساسي لهذا التصاعد، بعدما قفزت حالات العبور منها إلى أكثر من 700 حالة، مسجلة زيادة تقارب 170 في المائة مقارنة بـ 260 حالة سُجلت في عام 2025، سواء عبر اجتياز السياج الحدودي أو استغلال الممرات البرية المؤدية للمدينة.
وفي المقابل، سجلت المسارات البحرية تراجعاً طفيفاً بنسبة 8 في المائة، إذ لم يتجاوز عدد المهاجرين الوافدين عبر قوارب الهجرة 23 شخصاً، وهو منحى يخالف الاتجاه العام في إسبانيا التي سجلت انخفاضاً إجمالياً في حالات الدخول غير النظامي بنحو 6 في المائة على الصعيد الوطني.
وأوضحت وزارة الداخلية الإسبانية أن هذه الأرقام تظل مؤقتة وقابلة للمراجعة في التحديثات المقبلة، مؤكدة أنه رغم الارتفاع المسجل محلياً، تظل مليلية الأقل تسجيلاً لحالات الهجرة غير النظامية مقارنة بباقي المناطق الإسبانية، مع انتظار ما ستكشف عنه الأسابيع المتبقية من السنة لتحديد الحصيلة النهائية.
