خلفت الوضعية المتردية لمدرجات ملعب ميمون العرصي بمدينة الحسيمة، مع انطلاق منافسات البطولة الاحترافية، موجة استياء واسعة في صفوف الجماهير الرياضية، التي فوجئت بتغطية مقاعد المدرجات بكميات كبيرة من الغبار، مما أفسد الأجواء الاحتفالية لبداية الموسم الكروي الجديد.
وتأتي هذه الحالة الميدانية لتطرح تساؤلات جدية حول مدى استباق الجهات المعنية لعمليات الصيانة والنظافة الضرورية لمرافق الملعب قبل فتح أبوابه أمام المشجعين، وهو ما اعتبره المتابعون تقصيراً في توفير فضاء يليق بكرامة الجمهور الرياضي.
وفي السياق ذاته، يرى مهتمون بالشأن الرياضي المحلي أن التنظيم الجيد للمباريات لا يقتصر فقط على الجوانب الأمنية، بل يمتد ليشمل بالضرورة توفير ظروف استقبال ملائمة تعكس قيمة المنافسة الرياضية وتضمن للمشجع تجربة مريحة وآمنة داخل المدرجات.
وأمام هذا المشهد، تتعالى أصوات المطالبين بضرورة تدخل المسؤولين عن تدبير الملعب للوقوف على أسباب هذا الإهمال، وفتح تحقيق في كيفية السماح للجماهير بالدخول لمدرجات لم تخضع للتنظيف المطلوب، وذلك تفادياً لتكرار هذه الصور المسيئة لسمعة التظاهرات الرياضية بالمدينة.
