جدد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية إدانته القاطعة للاعتداءات التي تشنها ميليشيا الحوثي ضد المملكة العربية السعودية، واصفاً إياها بـ”السلوك الإجرامي” الذي يستوجب تحركاً دولياً عاجلاً لوقف هذه التهديدات.
وفي سياق متصل، شدد وزير الخارجية البحريني على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون، مؤكداً دعم بلاده المطلق لكافة الإجراءات التي تتخذها الرياض لصون سيادتها وحماية أراضيها ومواطنيها من الاستهداف الممنهج.
وبالنسبة للتوترات الإقليمية الأخرى، أدان الأمين العام لمجلس التعاون الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف سيادة دول المنطقة، معرباً عن رفضه القاطع لتهديد أمن الملاحة في مضيق هرمز، باعتباره شرياناً حيوياً للاقتصاد العالمي وتجارة الطاقة الدولية.
وأكد الجانبان في تصريحاتهما على الأهمية الاستراتيجية لحماية الممرات البحرية، لا سيما مضيقي هرمز وباب المندب، مشيرين إلى أن ضمان حرية الملاحة في هذه الممرات يعد ركيزة أساسية لاستقرار الاقتصاد العالمي وسلامة سلاسل الإمداد الدولية.
