نفى عبد اللطيف نحيلة، مدير المركز الثقافي بمدينة سيدي قاسم، توصله بأي قرار رسمي يقضي بإلغاء تعيينه في هذا المنصب، مؤكداً أن مسار تعيينه جاء وفق القوانين والضوابط الإدارية المعمول بها من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل.
وأوضح نحيلة، في بلاغ توضيحي للرأي العام، أنه اجتاز مباراة التوظيف في مناسبتين، حيث أُدرج اسمه في لائحة الانتظار خلال المرة الأولى، قبل أن ينجح في المحاولة الثانية، مشيراً إلى أن المصالح الإقليمية والجهوية للوزارة لم تتوصل بدورها بأي مراسلة رسمية تفيد إلغاء القرار.
وفي السياق ذاته، استنكر المتحدث ما وصفه بـ”حملة التشهير” التي طالته على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن النقاش خرج عن إطار مساءلة التدبير الإداري ليصل إلى حد التشكيك في مساره المهني، واستغلال صور شخصية وتأويلها خارج سياقاتها الثقافية والفنية.
وشدد نحيلة على أن مسيرته المهنية التي تشمل تكويناً أكاديمياً بالمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، وتدريبات مهنية دولية في إدارة المراكز الثقافية، تجعله مؤهلاً للمنصب، معتبراً أن مساءلة معايير التعيين حق مشروع، لكنه يرفض في الوقت ذاته التجاوزات التي مست حياته الخاصة وأسرته.
وختم المدير الجديد بلاغه بدعوة المنابر الإعلامية إلى تحري الدقة والتحقق من مصادر المعلومات قبل نشرها، معلناً في الوقت ذاته احتفاظه بحقه القانوني في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية كرامته ورد الاعتبار لنفسه من الادعاءات التي قال إنها لا تستند إلى أي دليل.
