أثار حليم فوطاط، المسؤول البارز في مؤسسة التعاون بين الجماعات، موجة من الجدل خلال اجتماع مجموعة الجماعات لتدبير النفايات بالناظور المنعقد اليوم الخميس، بعد دفاعه المستميت عن وضعية مطرح النفايات بأولاد ستوت بزايو، نافياً وجود أي روائح كريهة أو تلوث بيئي في محيطه.
وبحسب تصريحات فوطاط، فإنه أجرى زيارة ميدانية مفاجئة إلى المطرح رفقة لجنة مختصة، مؤكداً أنه اقترب من صهاريج عصارة النفايات “الليكسيفيا” دون استخدام أي معدات حماية، ليخرج بانطباع يؤكد خلو المكان تماماً من الانبعاثات، معتبراً أن الضجة المثارة حول المرفق تفتقر إلى الحقائق الميدانية.
في السياق ذاته، قوبلت هذه التصريحات باستياء واسع من قبل فعاليات مدنية ومهتمين بالشأن المحلي، الذين شددوا على أن معاناة الساكنة المجاورة للمطرح واقع ملموس، مؤكدين أن الروائح الكريهة تشكل كابوساً يومياً يهدد سلامتهم الصحية والبيئية، ومطالبين بعدم الاكتفاء بالتصريحات الظاهرية.
وتأتي هذه الواقعة لتعكس الهوة بين التقارير الرسمية وواقع الساكنة، مما دفع متتبعين للمطالبة بفتح تحقيق مستقل وشفاف لإيجاد حلول جذرية تنهي معاناة السكان وتضمن تدبير المرفق وفق المعايير البيئية المطلوبة بعيداً عن لغة الأرقام.
