فتحت السلطات الفيدرالية الأمريكية تحقيقاً موسعاً إثر رصد سلسلة من الرسائل البريدية التي تحتوي على مواد مشبوهة، استهدفت مكاتب تابعة للكونغرس ومكاتب انتخابية في مختلف أنحاء الولايات المتحدة.
ويشارك في التحقيقات كل من مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، وخدمة التفتيش البريدي، وشرطة الكابيتول، وذلك بعد تحذيرات رسمية دعت الجهات المتلقية إلى التعامل مع هذه الطرود بحذر شديد باعتبارها تشكل خطراً محتملاً.
وبحسب إخطار صادر عن رئيس الحرس في مجلس الشيوخ، فإن مسؤولي إنفاذ القانون يعملون على اعتراض الطرود الإضافية، في حين كشفت تقارير ميدانية عن إخلاء مكاتب انتخابية في ولايتي لويزيانا وأوكلاهوما هذا الأسبوع بعد اكتشاف مسحوق غير معلوم داخل طرود بريدية.
وتأتي هذه التهديدات قبل أسبوعين فقط من موعد انتخابات التجديد النصفي، مما دفع الأجهزة الأمنية إلى تكثيف جهودها لتحديد هوية المتورطين في هذه الأفعال وضمان تأمين المراكز الانتخابية في ظل الحساسية السياسية التي تسبق الاستحقاق الوطني.
