سجل الدرهم المغربي تراجعاً بنسبة 1,4 في المائة مقابل الأورو، وذلك خلال الفترة الممتدة ما بين شهري غشت وشتنبر من سنة 2026، وفقاً لأحدث المعطيات الصادرة عن بنك المغرب.
وأوضح البنك المركزي في نشرته الشهرية حول الظرفية الاقتصادية والنقدية والمالية، أن العملة الوطنية سجلت أيضاً انخفاضاً بنسبة 2 في المائة مقابل الدولار الأمريكي، في وقت شهد فيه الأورو تراجعاً بنسبة 0,5 في المائة أمام العملة الأمريكية ذاتها.
وفي سياق متصل، عرفت المبادلات بالعملات الأجنبية في السوق ما بين البنوك ارتفاعاً ملحوظاً، حيث صعد حجمها بنسبة 88,1 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، ليبلغ 29,6 مليار درهم خلال شهر غشت المنصرم.
وبالنسبة للعمليات المنجزة بين البنوك وزبنائها، بلغت مشتريات الزبناء نقداً 33,9 مليار درهم، مقابل 32,2 مليار درهم خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بينما سجلت المشتريات الآجلة 18,6 مليار درهم، مقارنة بـ 14,9 مليار درهم في غشت 2025.
وأظهرت البيانات ذاتها نمواً في مبيعات العملات الأجنبية، حيث بلغت المبيعات نقداً 36,3 مليار درهم مقابل 30,7 مليار درهم، في حين ارتفعت المبيعات الآجلة إلى 2,3 مليار درهم، بعد أن كانت في حدود 1,4 مليار درهم السنة الماضية.
