أكد متدخلون أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، بنيويورك، أن المشاركة القوية لساكنة الأقاليم الجنوبية في الانتخابات الأخيرة تجسد انخراطهم الفعلي في المسار الديمقراطي والمؤسسات التمثيلية للمغرب.
وذكر الخبير القانوني والمحامي البريطاني، أندرو روزمارين، أن جهة العيون الساقية الحمراء سجلت إحدى أعلى نسب المشاركة في الاقتراع التشريعي، حيث ناهزت 80 بالمائة، معتبراً ذلك مؤشراً قوياً على ممارسة الساكنة لسيادتها عبر صناديق الاقتراع.
وأضاف روزمارين أن اعتماد دستور 2011 وتنزيل ورش الجهوية المتقدمة ساهما بشكل مباشر في الإقلاع الاقتصادي والتنمية المتعددة الأبعاد التي تشهدها المنطقة، مما عزز الثقة في المؤسسات الوطنية.
وأكد الأستاذ الجامعي اليوناني، نيكاكي ليجيروس، في السياق ذاته، أن التمثيلية الحقيقية لساكنة الصحراء المغربية يكرسها انتخاب ممثليهم بحرية، مشدداً على أن هؤلاء المنتخبين هم المخاطبون الشرعيون الذين يعبرون عن تطلعات الساكنة أمام الهيئات الأممية.
وبدوره، أشار الأكاديمي الإندونيسي تيغوه سانتوسا إلى أن البرامج التنموية الكبرى في الأقاليم الجنوبية، سواء في التعليم أو الصحة أو البنيات التحتية، تُنفذ بشراكة وثيقة مع ممثلي الساكنة المنتخبين ديمقراطياً، مما يضمن استفادة السكان من عائدات التنمية بشكل مباشر ومستدام.
