بنعبد الله: نتائج التقدم والاشتراكية تعكس صمود الحزب رغم العزوف الانتخابي

حجم الخط:

أكد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله، أن النتائج التي حققها حزبه في الانتخابات التشريعية الأخيرة تعد مؤشراً على صمود التنظيم السياسي، رغم كونها لم ترقَ إلى مستوى الطموحات المسطرة من قبل قيادة الحزب ومناضليه.

وفي تقرير قدمه أمام الدورة الاستثنائية للجنة المركزية، أوضح بنعبد الله أن الحزب خاض الاستحقاقات ببرنامج انتخابي متماسك، معتمداً على تجديد بنسبة 80 في المائة في لوائحه الانتخابية، وتطعيمها بنخب شابة وكفاءات جامعية، بالإضافة إلى حضور نسائي لافت على رأس اللوائح المحلية.

وفي السياق ذاته، عزا الحزب ضعف النتائج إلى تراجع نسبة المشاركة الانتخابية، مشيراً إلى أن عزوف الناخبين، لا سيما الفئات التقليدية الداعمة للحزب، أثر بشكل مباشر على الحصيلة النهائية، فضلاً عما وصفه بـ”حذف نحو مليوني ناخب من اللوائح الانتخابية” دون إشعار مسبق.

وانتقد تقرير المكتب السياسي ما اعتبره تجاوزات شابت العملية الانتخابية، منها استخدام إمكانات مالية ضخمة من قبل منافسين تتجاوز السقف القانوني، بالإضافة إلى تأخر تسليم محاضر النتائج في بعض الدوائر، معرباً في الوقت ذاته عن تقديره للمجهودات النضالية التي بذلتها قواعد الحزب خلال الحملة.

وتأتي هذه الخطوة في إطار تقييم شامل تعتزم قيادة الحزب القيام به، حيث شدد بنعبد الله على أن المرحلة المقبلة ستخصص لتعميق القراءة في نتائج الصناديق واستخلاص العبر الكفيلة بتطوير الأداء النضالي والتنظيمي للحزب في الاستحقاقات القادمة.