تعرضت سيارة حارس جامعي مكلف بمراقبة القنص، ليلة الأحد إلى الاثنين، لحريق كامل أتى على أجزائها بمركز جماعة سيدي علال التازي بإقليم القنيطرة، في واقعة خلفت استنفاراً لدى السلطات المحلية وموجة تساؤلات في أوساط الرأي العام.
وفور إخطارها بالحادث، حلت عناصر الدرك الملكي بمسرح الواقعة، حيث باشرت معايناتها الأولية وفتحت تحقيقاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد ظروف وملابسات اندلاع النيران والوقوف على أسبابها الحقيقية.
وتربط أوساط محلية الحادث بالمهام الميدانية للحارس الذي عُرف بصرامته في مواجهة أنشطة القنص العشوائي بالمنطقة، مما يطرح فرضيات حول وجود فعل انتقامي محتمل، وسط ترقب لما ستسفر عنه نتائج البحث الذي سيكشف ما إذا كان الحريق عرضياً أم ناتجاً عن فعل جرمي متعمد.
وتسلط هذه الواقعة الضوء مجدداً على التحديات والمخاطر التي تواجه الحراس الجامعيين أثناء تأدية مهامهم الرقابية، وسط مطالبات بتوفير الحماية الضرورية لهم لضمان ممارسة عملهم في ظروف آمنة، في انتظار ما ستؤول إليه التحقيقات الجارية.
