شن عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، هجوماً حاداً على سلفه في رئاسة الحكومة سعد الدين العثماني، مطالباً إياه بالابتعاد عن المشهد الحزبي والعودة إلى مزاولة مهنته الأصلية.
وبرر بنكيران موقفه خلال خرجة إعلامية، معتبراً أن التحركات والمواقف التي يتخذها العثماني في الوقت الراهن تساهم في التشويش على قواعد الحزب وقيادته الحالية، مشدداً على ضرورة التزام الصمت في هذه المرحلة.
وانتقد الأمين العام لحزب “المصباح” بشكل مباشر الدور الذي لعبه العثماني في توقيع الاتفاق الثلاثي المتعلق بالعلاقات المغربية الإسرائيلية في دجنبر 2020، حيث خاطبه بالقول: “الزم بيتك.. هاهوما كايعايرونا بالتوقيع ديالك”.
وأثارت هذه التصريحات موجة من الجدل الواسع على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تباينت ردود أفعال المتتبعين للشأن السياسي بين من رأى في كلام بنكيران تنصلاً من مسؤولية الحزب الجماعية، ومن اعتبره محاولة لترتيب البيت الداخلي للحزب.
