حققت صادرات قطاع السيارات بالمغرب أداءً قوياً خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2024، حيث بلغت قيمتها حوالي 116,15 مليار درهم، مسجلة ارتفاعاً بنسبة 14,5 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
وأوضح مكتب الصرف في مؤشراته الشهرية للتجارة الخارجية أن هذا النمو يعزى بالأساس إلى الأداء الإيجابي لفرع “التصنيع” الذي ارتفع بنسبة 19 في المائة، يليه فرع “الأسلاك” بزيادة قدرها 13,9 في المائة، ثم “التجهيزات الخارجية” التي سجلت قفزة بلغت 43,6 في المائة.
وفي السياق ذاته، شهد قطاع الطيران انتعاشاً ملحوظاً بصادرات بلغت 22,97 مليار درهم، بزيادة 21,5 في المائة، مدفوعاً بنمو مبيعات “التجميع” وأنظمة التوصيلات الكهربائية، بينما سجل قطاع الفلاحة والصناعات الغذائية ارتفاعاً بنسبة 8,3 في المائة ليصل إلى 65,12 مليار درهم.
وعلى صعيد آخر، كشفت المعطيات الرسمية عن تراجع في صادرات قطاعات أخرى، أبرزها الفوسفاط ومشتقاته بنسبة 6 في المائة، والنسيج والجلد بـ5,6 في المائة، فضلاً عن الإلكترونيات والكهرباء التي انخفضت بنسبة 2,9 في المائة.
وإجمالاً، سجل المغرب خلال الفترة المذكورة ارتفاعاً في مجموع صادراته بنسبة 8,7 في المائة، لتستقر عند 334,89 مليار درهم، مما يعكس دينامية الاقتصاد الوطني في مواجهة تقلبات الأسواق الدولية.
