شهد سوق العقار بكل من المحمدية والمنصورية ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار بيع الشقق والمحلات التجارية، بالتزامن مع تسارع وتيرة أشغال تشييد ملعب الحسن الثاني الكبير.
ويأتي هذا الانتعاش في الطلب مدفوعاً بالدينامية التنموية التي أحدثها المشروع، إلى جانب تحديث البنية التحتية والمرافق المحيطة بالمنطقة، مما جعلها وجهة جذابة للمستثمرين والباحثين عن السكن.
وفقاً لمهنيين في القطاع العقاري، فقد دفع ترقب القيمة المضافة التي سيضفيها هذا المرفق الرياضي الكبير ملاك العقارات والمستثمرين إلى مراجعة أثمنة العرض، مسجلين تصاعداً في وتيرة الاهتمام بالمنطقة مقارنة بالفترات السابقة.
وفي السياق ذاته، يطرح استمرار ارتفاع الأسعار قبل اكتمال الأشغال تساؤلات حول سقف التوقعات المستقبلي، خاصة مع اقتراب موعد تسليم المشروع ودخول المرافق الملحقة به حيز الخدمة، وهو ما يعزز التوقعات بمزيد من التغييرات في الخريطة العقارية للمنطقة.
