تداعيات تعيين فاطمة الزهراء المنصوري على رأس الحكومة تصل إلى مخيمات تندوف

حجم الخط:

أثار تعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة المغربية تفاعلاً واسعاً داخل مخيمات تندوف، حيث قوبل الحدث بترحيب ذي أبعاد اجتماعية ورمزية عميقة بالنظر إلى أصولها الصحراوية.

ويأتي هذا التفاعل عقب التكليف الملكي للمنصوري بتشكيل الحكومة، في سابقة تاريخية تجعلها أول امرأة تتولى هذا المنصب الرفيع في المملكة، وهو ما دفع العديد من النساء في المخيمات إلى التعبير عن اعتزازهن بهذا المسار، واصفات إياها بـ “ابنة المنطقة” التي بلغت أعلى درجات المسؤولية.

وفي السياق ذاته، تحول اسم المنصوري إلى رمز للطموح والكرامة لدى قاطني المخيمات، حيث رأت فيه شرائح واسعة مؤشراً على الروابط الأسرية والاجتماعية المتجذرة التي تجمع أبناء الصحراء بوطنهم الأم المغرب، بعيداً عن القيود المفروضة من قبل جبهة البوليساريو.

ويرى مراقبون أن هذا الحدث يعزز من تطلعات النساء في تندوف نحو البحث عن مستقبل أفضل في كنف الوطن، مما يضفي دلالة سياسية قوية على الحضور النسائي في المشهد المغربي كنموذج يحتذى به في تدبير الشأن العام.