شكل تعيين القيادية في حزب الأصالة والمعاصرة، فاطمة الزهراء المنصوري، ضمن التشكيلة الحكومية الجديدة محطة بارزة في المشهد السياسي المغربي، حيث حظيت بثقة جلالة الملك في استقبال رسمي، لتسجل بذلك حضوراً نوعياً للمرأة المغربية في مراكز القرار وتدبير الشأن العام.
وتأتي هذه الخطوة عقب انتهاء الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، حيث أعقب التعيين تفاعل واسع داخل الأوساط السياسية، اعتبرته قراءة في مسار العمل الحكومي الذي ينسجم وروح الدستور المغربي، في وقت تتطلع فيه البلاد إلى تفعيل الإصلاحات الكبرى خلال الولاية الحكومية الجديدة.
وفي السياق ذاته، أصدر حزب الأصالة والمعاصرة بلاغاً رسمياً ثمن من خلاله الثقة المولوية في المنصوري، معتبراً إياها انتصاراً للمرأة المغربية وتجسيداً للعناية الملكية المستمرة بالنهوض بأوضاع النساء وتعزيز مكانتهن في المجتمع، مشدداً على أن هذا التعيين يعد تتويجاً للمسار النضالي للمنصوري وتكريساً لالتزامها بمبادئ الحزب.
وأكد الحزب أن هذا التعيين يفتح أفقاً جديداً في المسار الديمقراطي للبلاد، مؤكداً استعداده للانخراط في البناء المشترك لمغرب المستقبل، من خلال مد يد الحوار لجميع الأطياف السياسية، بهدف تشكيل أغلبية حكومية قوية ومنسجمة قادرة على رفع التحديات الداخلية والخارجية التي تواجه المملكة.
