نظم عدد من مهنيي وتجار قطاع الزيتون بإقليم جرسيف، اليوم، وقفة احتجاجية أمام مقر عمالة الإقليم، للتنديد بـ”عدم جاهزية السوق” لاستقبال الموسم الفلاحي الجديد، مؤكدين أن غياب التجهيزات الأساسية يعيق انطلاق الأنشطة التجارية بشكل طبيعي.
وأوضح المحتجون أن السوق يفتقر إلى الحد الأدنى من الشروط الضرورية لاستقبال التجار والمنتجين، مما دفع عدداً منهم إلى التوجه نحو مدن أخرى بحثاً عن فضاءات أكثر تنظيماً وتجهيزاً، تفادياً للخسائر المالية التي قد تترتب عن ركود الحركة التجارية في الإقليم.
في السياق ذاته، أشار المهنيون إلى تراكم مجموعة من الإكراهات التي تعيق القطاع، بما في ذلك نقص اليد العاملة، وتكدس جزء من محصول الموسم الماضي، فضلاً عن صعوبات التسويق التي تزيد من الضغط على الفاعلين في هذه السلسلة الإنتاجية الحيوية.
وتأتي هذه الخطوة الاحتجاجية للمطالبة بتدخل عاجل لعامل إقليم جرسيف، قصد فتح حوار مع المتدخلين لتدارس أسباب تعثر السوق، وتوفير الظروف الملائمة لاستئناف النشاط بما يحمي مصالح الفلاحين ويضمن الحفاظ على الدينامية الاقتصادية للقطاع بالمنطقة.
