عملية عودة العالقين المغاربة تتواصل انطلاقا من سبتة ومليلية المحتلتين

عملية عودة العالقين المغاربة تتواصل انطلاقا من سبتة ومليلية المحتلتين
حجم الخط:

تواصلت عملية عودة العالقين من مليلية وسبتة المحتلتين بالتحاق مجموعة من المواطنين، الجمعة الماضي، بديارهم عبر معبر بني انصار، وأخرى كانت منتظرة صباح أمس الأحد، فيما حدد يوم 9 أكتوبر الجاري تنظيم رحلة بحرية جديدة لنقل عالقين إسبان ومقيمين في إسبانيا عبر رحلة بحرية ستطلق من ميناء طنجة المتوسط في اتجاه ميناء الجزيرة الخضراء.

ويتعلق الأمر بالنسبة لهذه العمليات بالتنسيق بين المغرب وإسبانيا من أجل عودة مغاربة علقوا في كل من مليلية وسبتة المحتلين من جهة وإسبان ومقيمين في إسبانيا من جهة أخرى حالت التدابير الاحترازية وغلق الحدود دون تنقلهم وبالتالي العودة إلى ديارهم.
وفي هذا الصدد، كشف موقع “إيل فارو دي مليلية” عن عودة مجموعة من المغاربة من المدينة المحتلة إلى ديارهم، صباح الجمعة الماضي، حيث أكد أن العملية جرت في ظروف عادية اتسمت بالحرص على التدابير الوقائية التي تفرضها الجائحة.
وقال هذا  الموقع، إن مشاهد رحلة الجمعة الماضي كانت تتشابه مع مشاهد الرحلة الأولى: حقائب ووداع وعناصر الأمن يحملون أمتعة أو يدفعون كراسي متحركة تنقل مسنين إلى جانب حالات كانت تقف بجانب المعبر تنتظر دورها لمغادرة المدينة المحتلة.
وفي الوقت الذي  تحدثت مواقع مليلية المحتلة عن عودة حوالي 200 مواطن الجمعة الماضي، أوردت مواقع سبتة المحتلة عودة 120 مغربية الجمعة الماضي مقابل حوالي 98 امرأة وطفلين الأربعاء الماضي.
وأكد الموقع نفسه، أن الخميس الماضي كان آخر موعد للراغبين في العودة من أجل الاتصال عبر أرقام وضعتها سلطات سبتة المحتلة للتسجيل في لائحة تحمل أسماء سيخضع أصحابها للمراقبة الصحية الضرورية لمواجهة كوفيد 19 فيما لم يجر الإعلان عن مواعيد مقبلة.
ومن جانب آخر أعلنت السفارة الإسبانية في الرباط عن تنظيم رحلة للمقيمين في إسبانيا والمسافرين من الجنسية الإسبانية يوم 9 أكتوبر الجاري انطلاقا من  طنجة المتوسط إلى الجزيرة الخضراء ليبلغ عدد الرحلات المنظمة إلى الضفة الأخرى 34 رحلة منذ الإعلان عن حالة الطوارئ الصحية بالمغرب.
وفي هذا الصدد حددت شركة بلياريا، التي ستتكلف بالرحلات موعدا للتسجيل بعدما نقل ما مجموعه 472 مسافر و 243 عربة عبر رحلتين يوم السبت الماضي ويوم 26 شتنبر الجاري ربطت بين طنجة المتوسط والجزيرة الخضراء.