أصدرت الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية في مراكش، يوم أمس الخميس، حكماً يقضي بإدانة مالك “فيلا” ومسيرها بعشرة أشهر حبساً نافذاً لكل واحد منهما، مع أداء غرامة مالية قدرها 5000 درهم، وذلك على خلفية تورطهما في تحويل العقار إلى وكر لممارسة الدعارة وترويج المشروبات الكحولية بدون ترخيص.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى مطلع شهر شتنبر الجاري، حينما تقدم سكان الأحياء المجاورة للفيلا بشكايات إلى المصالح الأمنية، يشتكون من الأنشطة المخلة بالحياء التي يشهدها العقار، مما دفع عناصر الشرطة إلى تنفيذ مداهمة مباغتة أسفرت عن ضبط طالبين وطالبتين تتراوح أعمارهم بين 22 و26 سنة، كانوا في حالة سكر متقدمة داخل المكان.
وأظهرت التحقيقات الأمنية والاعترافات المسجلة أن مسير الفيلا كان يتولى شخصياً عملية جلب وترويج قنينات الخمر داخل المكان بمقابل مادي، بالإضافة إلى توفيره الأجواء الصاخبة للمجموعات الطلابية والزبناء مقابل مبالغ مالية، وهو ما عزز متابعته ومالك العقار بتهم ثقيلة تتعلق بالإعداد للدعارة والاتجار في الخمور خارج الإطار القانوني.
وجاء هذا الحكم القضائي في إطار الجهود التي تبذلها السلطات الأمنية والقضائية بمراكش لمحاربة الظواهر المشينة، والحد من استغلال الإقامات والفيلات السكنية في ممارسات غير قانونية تخل بالسكينة العامة وتخرق مقتضيات القانون الجنائي المغربي.
