رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، المقترح الإيراني الجديد الرامي إلى إنهاء النزاع واستئناف المفاوضات النووية، واصفاً إياه بـ”غير المقبول”، رغم تأكيده على انفتاحه المبدئي للتوصل إلى اتفاق.
وفي تصريحات أدلى بها من الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، اعتبر ترامب أن طهران وضعت نفسها في مأزق خانق نتيجة إغلاق مضيق هرمز، مؤكداً أن واشنطن تفرض حصاراً هو الأكبر في التاريخ العسكري على إيران، مما أدى إلى حرمانها من عوائد مالية حيوية، مشدداً على أن سياسة الضغط التي ينتهجها تؤتي ثمارها رغم تغطية الإعلام.
وبالتزامن مع ذلك، جدد ترامب عبر منصة “تروث سوشيال” موقفه الصارم برفض السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، وذلك رداً على تصريحات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الذي أكد لشبكة “سي بي أس” أن بلاده لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية وأن ذلك “محرم دينياً” وفقاً لتعبيره.
وتأتي هذه التطورات عقب إعلان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن تقديم مقترح يتضمن خريطة طريق لتسوية النزاع تبدأ برفع الحصار البحري والإفراج عن أصول مجمدة، مقابل فتح مضيق هرمز وإطلاق مفاوضات نهائية، وهي خطوة أكدت طهران أنها حظيت بموافقة المرشد الأعلى، في حين ترجح مصادر أمريكية احتمالية تصاعد حدة النزاع بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل.
