عاد عبد الغني الليمون إلى صدارة المشهد السياسي بدائرة تارودانت الجنوبية، بعد نجاحه في الظفر بمقعد برلماني باسم حزب العدالة والتنمية، محققاً 23 ألفاً و810 أصوات، وهي النتيجة التي تعيد الاعتبار لمساره السياسي في تدبير الشأن المحلي.
وبدأ الليمون مساره في العمل الجماعي من الجماعة الترابية “إسن”، قبل أن ينتقل إلى مدينة أولاد تايمة التي ترأس مجلسها الجماعي لولاية كاملة، أشرف خلالها على تنفيذ مجموعة من مشاريع البنيات التحتية والخدمات العمومية.
وتأتي هذه العودة الانتخابية بعد محطة انتخابات 2021 التي شهدت تغيراً في خريطة التحالفات المحلية، حيث انتقلت رئاسة المجلس الجماعي لأولاد تايمة إلى تحالف يضم التجمع الوطني للأحرار وحزب الاستقلال، مما أنهى حينها تجربة الليمون في التسيير المباشر للجماعة.
وفي السياق ذاته، تحمل هذه النتيجة الانتخابية دلالات سياسية بارزة، إذ ينتقل الليمون من ممارسة تدبير الشأن المحلي إلى العمل التشريعي، حيث بات ملزماً بنقل انتظارات ساكنة تارودانت الجنوبية إلى قبة البرلمان والمرافعة عن قضايا المنطقة.
وأعرب الليمون في أعقاب إعلان النتائج عن امتنانه لثقة الناخبين، مؤكداً أن حصوله على هذه المقعد يشكل مسؤولية جسيمة يتعهد من خلالها بالعمل على خدمة تطلعات الساكنة والمساهمة في تنمية المنطقة من موقعه الجديد.
