تسود دائرة تيفلت – الرماني حالة من الترقب السياسي قبيل 48 ساعة من انطلاق الاقتراع، حيث يرتفع منسوب النقاش الشعبي حول حصيلة القيادي الحزبي عبد الصمد عرشان، ومدى قدرته على نيل ثقة الناخبين مجدداً في ظل تحديات تنموية واجتماعية ملحة.
ويطرح جانب كبير من الساكنة تساؤلات جوهرية حول نجاعة المشاريع المنجزة، معتبرين أن استمرار معضلة مطرح النفايات بـ”القريعات” والانبعاثات الدخانية الناتجة عنه يشكل فشلاً في معالجة القضايا البيئية التي تؤثر بشكل مباشر على صحة المواطنين، خاصة الأطفال والمصابين بأمراض تنفسية.
وفي السياق ذاته، يرى فاعلون جمعويون أن التقييم الشعبي لأداء المنتخبين بات يرتكز بشكل أساسي على مدى قدرتهم على إيجاد حلول جذرية للمشاكل الهيكلية، مؤكدين أن مشاريع التأهيل الحضري وحدها لم تعد كافية لإرضاء تطلعات الساكنة التي تطمح لتحسين الخدمات الصحية وخلق فرص شغل للشباب.
وبينما يراهن أنصار عرشان على رصيد البنيات التحتية التي شهدتها المدينة لحشد الدعم، تظل أصوات معارضة تدعو إلى ربط المحاسبة بمدى الاستجابة للمطالب اليومية، ما يطرح علامة استفهام كبرى حول ما إذا كان صندوق الاقتراع سيجدد الثقة في المسار التدبيري الحالي أم سيفتح الباب أمام بدائل انتخابية جديدة.
