بدأت السلطات الإسبانية، يوم الأربعاء 16 شتنبر 2026، إجراءات ترحيل 51 مهاجراً جزائرياً من مدينة سبتة المحتلة، في أول عملية من نوعها منذ موجة الدخول الجماعي التي شهدتها الثغور المحتلة أواخر شهر يوليوز الماضي.
وأفادت صحيفة «La Verdad de Ceuta» أن المعنيين بالأمر كانوا يقيمون في مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين (CETI) بانتظار استكمال ملفاتهم الإدارية، حيث تم نقلهم وسط تعزيزات أمنية مكثفة لعناصر الشرطة الوطنية الإسبانية.
ووفقاً للمصدر ذاته، فقد مثل المهاجرون الجزائريون أمام محكمة الحراسة بسبتة، التي أقرت نقلهم إلى شبه الجزيرة الإيبيرية كخطوة تمهيدية قبل ترحيلهم النهائي خارج الأراضي الإسبانية.
في السياق ذاته، تأتي هذه الخطوة في إطار التدابير الإدارية والقانونية التي تعتمدها مدريد لمعالجة وضعية المهاجرين الذين وصلوا إلى المدينة خلال الأحداث التي سجلت في 30 و31 يوليوز المنصرم، حيث سيتم إيداعهم في مراكز احتجاز الأجانب (CIE) قبل تنفيذ عملية الترحيل.
