أثار شريط إخباري بثته قناة «الجزيرة» القطرية، يوم 17 شتنبر الجاري، جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعد إدراج عبارة مغلوطة تزعم أن هجوماً روسياً خلف دماراً في المغرب، في حين كان السياق الإخباري يتناول قصفاً استهدف مدينة أوديسا الأوكرانية.
ووفقاً للمقطع الذي تداوله نشطاء على نطاق واسع، فقد ظهر في الشريط أسفل الشاشة نص صريح يقول: «هجوم روسي يخلف دماراً شعبياً في المغرب»، مما شكل صدمة للمتابعين بالنظر إلى غياب أي صلة بين محتوى الخبر والواقعة الجغرافية المذكورة.
وفي السياق ذاته، اعتبر مراقبون أن هذا الخطأ التحريري يعكس خللاً في معايير التدقيق داخل القناة، خاصة مع تزايد الانتقادات الموجهة لطريقة تناول «الجزيرة» لبعض الملفات المرتبطة بالمملكة المغربية، وهو ما يربطه البعض بوجود طاقم صحفي جزائري يساهم في صياغة المحتوى الإعلامي الموجه.
وتأتي هذه الواقعة لتزيد من حدة النقاش حول «أجندة» التغطية الصحفية للقناة تجاه المغرب، حيث يتهم العديد من المتتبعين هيئة التحرير بالانحياز، مطالبين بفتح تحقيق داخلي لتفسير إقحام اسم المملكة في نزاع مسلح دولي لا علاقة لها به.
