بوريطة يحذر بالأمم المتحدة من استغلال الدين والهوية لتبرير خطاب الكراهية

حجم الخط:

ترأس وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الخميس بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، المؤتمر العالمي لمكافحة خطابات الكراهية، وذلك على هامش الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، بمشاركة الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس الجمعية العامة.

ويهدف هذا المؤتمر، الذي نظمته المملكة المغربية بشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لمنع الإبادة الجماعية وتحالف الحضارات، إلى تعزيز دور الحوار بين الأديان والثقافات في الوقاية من خطابات الكراهية وتوطيد التماسك الاجتماعي، من خلال حشد تعاون الدول والمؤسسات الدينية والمجتمع المدني والفاعلين الرقميين.

وفي كلمته الافتتاحية، حذر بوريطة من خطورة التوظيف السياسي للدين والهوية لغايات الإقصاء والتحريض، مؤكدا أن تكرار النقاش حول الكراهية في المحافل الدولية يجب أن يتحول إلى فعل جماعي حقيقي يصون الكرامة الإنسانية، ومنتقدا في الوقت ذاته تطبيع القادة السياسيين مع خطابات الكراهية في النقاش العمومي.

وشدد الوزير على أن تجربة المغرب في التعايش، القائمة على إمارة المؤمنين والالتزام الدستوري بالانفتاح والتعددية، تشكل نموذجاً في مواجهة التطرف، داعياً إلى تبني خمس أولويات دولية تركز على التربية على الاختلاف، وترسيخ الحوار، ومسؤولية الخطاب العمومي، وتعزيز الإنصاف، ومحاربة الكراهية في الفضاء الرقمي.