نجت طاقم مكون من أربعة بحارة، قبل يومين، من حادث بحري كاد ينتهي بمأساة، وذلك إثر انقلاب قاربهم المخصص للصيد التقليدي بالقرب من قرية الصيد “أنتيرفت” التابعة لنفوذ مدينة الداخلة.
وفقاً للمعطيات الأولية، فقد القارب توازنه بشكل مفاجئ أثناء ممارسة نشاط الصيد، نتيجة الظروف الجوية والبحرية غير المستقرة التي تشهدها السواحل الجنوبية للمملكة في الآونة الأخيرة، وهو ما أدى إلى سقوطه في عرض البحر قبل أن يتمكن البحارة من النجاة.
وفي السياق ذاته، سلط هذا الحادث الضوء مجدداً على المخاطر المحدقة بمهنيي الصيد التقليدي، خاصة في ظل تقلبات الأحوال الجوية التي تتطلب يقظة مستمرة، وتدفع إلى التساؤل حول مدى التزام القوارب بتدابير السلامة المعمول بها.
وتأتي هذه الواقعة لتعيد طرح النقاش حول ضرورة تكثيف حملات التوعية والوقاية، والتأكد من جاهزية معدات الإنقاذ على متن قوارب الصيد، كإجراء جوهري للحد من تواتر مثل هذه الحوادث وضمان حماية أرواح العاملين في هذا القطاع الحيوي.
