فتحت مصالح الأمن الوطني بمدينة القصر الكبير تحقيقاً قضائياً لتحديد ظروف وملابسات تعرض فتاتين لاعتداء جسدي وسرقة، عقب رفضهما مضايقات من طرف مجموعة من الشباب في محيط حي الشرفاء ومدرسة جابر بن حيان.
ووفقاً للرواية التي قدمتها الضحيتان، فقد تصاعدت حدة التحرش اللفظي لتتحول إلى اعتداء جسدي مباشر، وذلك بعد أن حاولتا مواجهة المعتدين خلال انتظار إحداهما لعامل توصيل في المكان المذكور.
وفي السياق ذاته، كشفت الضحيتان أن محاولة مواطن التدخل لفض النزاع ومساعدتهما باءت بالفشل، حيث طاله هو الآخر اعتداء مماثل من قبل أفراد المجموعة، قبل أن تنتهي الواقعة بالاستيلاء على حقيبة يدوية كانت بحوزة إحداهما.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد تضمنت المسروقات مبلغاً مالياً ناهز 2000 درهم وسلسلة ذهبية، مما خلف لدى الضحيتين حالة من الصدمة والاستياء، دفعتهما إلى التوجه فوراً نحو السلطات الأمنية.
وتأتي هذه الخطوة عقب تسجيل شكاية رسمية لدى مصالح الأمن الوطني، التي باشرت بدورها تحرياتها الميدانية والتقنية لتحديد هوية المعتدين وتوقيفهم، تمهيداً لتقديمهم أمام العدالة لمواجهة التهم المنسوبة إليهم.
